Wednesday, July 20, 2011

جمعـــة لمّ الشمـــل



ماذا يحدث في مصر الآن ؟؟
أليس فيكم رجلٌ رشيــد ؟؟




لا أدعي الحكمة ولا أدعي الفهم المطلق ولكن مانراه الآن هو تفتيت للشعب المصري , كل يوم ضربة جديدة تقسم ظهر الثوار والشعب المصري بأكمله وكل واحد يدافع عن حزبه وفكره ونسوا أن مطالبهم لم تتحقق بعد أو لنقل في طريقها للتحقيق ,

لماذا لانقوم بعمل " جمــعــــــــــة لــمّ الشمـــل " جمعة وحدة المصريين والثوار ؟


لماذا الثوار يغضبون من الإخوان ويتهمونهم بالخيانة والإخوان يتهمون الثوار بالعمالة وبعدها تخرج علينا نداءات وتداعيات تشكك في نزاهة السلفيين وأنهم يحيكون في الظلام وبعدها يشكك الشعب في الجيش وبعدها الجيش في الشعب والثوار في الإعلام والإعلام في الثوار ؟!!!!!




أتنجح أمريكا في تفرقتكم ؟؟ أينجح اليهود في تقسيم صفوفكم ؟؟

أين العقــل ؟؟


ولماذا يضرب بعض الثوار عن الطعام ؟ وإن افترضنا أنه مات . هل سيُقال عليه شهيد ؟؟؟
نعلم حسن نيته إن شاء الله لاننا مطالبين بحسن الظن وليس سوء الظن ولكن أليست نفس , ألم تكن الطريقة السلمية مجدية ؟ فلماذا نحيد عنها إذا الآن ؟؟


لماذا لانصر على مطالبنا ولكن بلا قتل نفس ؟ فقد كانت الثورة نظيفة وسلمية لأنها كانت تقف أمام الظالم والطغاة , فلم الآن يحاول الكل " بقصد أو بغير قصد " تشويه صورة الثورة النظيفة ؟؟



لماذا لا نبدأ في التفاهم والنقاش ؟

لماذا نشعر بأن الثوار في مكان عالي لايريدون أن ينزلو للناس ويعيروهم إهتمام ويخبرونهم لماذا يصرون على المطالب , الشعب يعتقد أنه " عند وخلاص "

لماذا لا يقف الثوار ويضعون النقاط التي يتفق عليها الشعب المصري ككل ويعرضونها وتكون هي المطالب الكلية وبهذا يجتمع الشعب كله على كلمة واحدة ؟

لماذا نأكل الثرة بنفسنا ؟ ولا نرى أي نجاح ولو كان بسيطا ً , نعم كلنا يسعى لإنجاح الأهداف ولكن لن نحقق شيئاً بتفتيتنا وتقسيمنا لقطع صغيرة


لماذا لانترك مايعجب حزب معين أو جماعة بعينها حتى يجتمع المصريون على مطالب واحدة ؟




لانريد مليونيات هنا وهناك , نريد جمعة لـ لمّ شمل المصريين وتكون صفحة جديدة لنا جميعاً قبل رمضان


ألا يمكننا السماح قبل رمـضــــان شهر التوبة حتى يكون رمضان هذا العام غير كل الاعوام ؟؟

ألا يمكننا التكاتف ويرجع التحرير ينادي بحقوق المصرين وحقوق المسلمين والعرب كلهم كما كان يفعل بعد إسقاط مبارك ؟؟

ألا تتذكرون الهتافات الداعية لتحرير فلسطين والتنديد بسياسات أمريكا وهيمنتها على العالم ,


تتذكرون معي :

ع القدس رايحين شهداء بالملايين ,

تتذكرون معي هتافات تشجيع اليمن وأهلها ضد عبد الله صالح

تتذكرون معي أعلام البلاد العربية



انسيتم كل هذا ؟!





نريد جمعة لم شمل المصريين , هذا وقته بدلا من أن نقتل ثورتنابأيدينا

5 comments:

موناليزا said...

حلو اسم الجمعة المرة دى:)

متفقة معاكِ فى عدم الاضراب عن الطعام

ربنا يعمل لمصر ولشعبها اللى فيه الخير

أسد الدين عبدالرحمن said...

لا أحد يستطيع أن ينكر حق التيارات الإسلامية في أن تعلن عن هويتها ومقدار قوتها في الشارع خاصة مع النفوذ العلماني الإعلامي واستغلالهم ذلك الزخم الإعلامي والمليونيات المتكررة بشعارات فضفاضة ومخادعة في كثير من الاحيان (مثل الدستور أولا وسط المحاكمات وحق الشهداء) لإيهام المجلس الأعلى على الأقل بأنهم قوة كبيرة في الشارع ولهم تأثير فيه .


لكن من قاعدة درء المفاسد أولى من جلب المنافع فإن توقيت تلك المليونية في ظل الظروف الأخيرة التي عاشتها البلاد توقيت غير ملائم بالمرة وهو بالضبط مثل مسيرة المعتصمين للمجلس العسكري وما سيترتب عليه قد يكون أشد خطرا مما ترتب على المسيرتين للمجلس العسكري ، إذ قد يتعدى خطر تلك المليونية الأضرار المادية.

http://asad-eldeen.blogspot.com/2011/07/29.html
مليونية الهوية 29 يوليو .. الانجراف لحرب المليونيات !!

خالد said...

من المؤكد أن نجاح مليونية الإسلاميين قد أجابت على كل تساؤلاتك ,, وتبين واضحاجليا من هو الشعب المصري وأصبح عندما يهتف أحد الشعب يريد فإن المقصود هو هذا الشعب الذي كان موجود في جمعة لم الشمل
بارك الله فيك

نادي حواء said...

شكرا علي الموضوع

Anonymous said...

ثقافة الهزيمة .. ناس هايصة و ناس لايصة

قال المحامى "خالد على" رئيس المركزي المصري للحقوق الأقتصادية والاجتماعية، في ندوة عقدت في معرض القاهرة الدولي للكتاب، أن راتب المشير حسين طنطاوي، 3 ملايين جنيه، الفريق سامي عنان يتقاضى 2 مليون جنيه شهريا. متسائلاً: "كيف نتكلم عن الثورة والعدالة الاجتماعية وسط هذا الواقع؟" ، قامت حركات الاحتجاج في المحلة عام 2006 والتي نبعت من المطالب الاجتماعية كتحسين شروط العمل وفتح ملف الحد الأدنى للأجور"، الذي فتح هذا الملف عامل بسيط في شركة مطاحن جنوب القاهرة، حيث كان يتقاضى أجرا يقدر بـ300 جنيه مصري رغم خبرة تجاوزت 15 عاما...باقى المقال بالرابط التالى

www.ouregypt.us

و نشرت جريدة المصرى اليوم فى 3 يوليو 2012 ذكرت مصادر مقربة من د. محمد مرسى، رئيس الجمهورية، أن الحكومة الجديدة المقرر تقليص عدد وزاراتها إلى 28 بدلاً من 32، بينما فى ألمانيا حوالى 82 مليون نسمة لا يتجاوز عدد الوزراء 14 وزيرا بالأضافة لمنصب المستشار الألمانى